نفذ الاساتذة المتعاقدون مع الجامعة ال​لبنان​ية، اعتصاما على طريق القصر الجمهوري في ​بعبدا​، تزامنا مع انعقاد جلسة ​مجلس الوزراء​، شارك فيه أساتذة من مختلف كليات وفروع ​الجامعة اللبنانية​، وعلى وقع الأناشيد الوطنية رافعين العلم اللبناني واللافتات المطالبة بإنصاف الأساتذة ورفع "الظلم والإجحاف الذي يصيبهم من اكثر من 12 سنة على آخر تفرغ بالجامعة اللبنانية".

بعد النشيدين الوطني اللبناني والجامعة اللبنانية تلا ​حامد حامد​ باسم الأساتذة المتعاقدين بيانا، أشار فيه إلى "أننا نطالب مجلس الوزراء مجتمعا بكل وضوح ومسؤولية بـإقرار ملف التفرغ في هذه الجلسة، كاملا وبكل الأسماء المستوفية، من دون اجتزاء أو تأجيل جديد تحت اي مسمى او عنوان، لما فيه مصلحة الجامعة اللبنانية. إن إقرار الملف اليوم هو رسالة ثقة بالجامعة الوطنية، ورسالة احترام لأساتذتها، ورسالة أمل لآلاف الطلاب اللبنانيين الذين يستحقون جامعة مستقرة وقادرة على التطور والنهوض. وفي المقابل، فإن أي تأجيل جديد أو إعادة للملف إلى دوامة المماطلة ودوائر المراوحة لن يكون أمراً عادياً أو مقبولاً بعد اليوم".

ختم: "إن استمرار ترحيل ملف مضى عليه اثنا عشر عاماً يعني استمرار استنزاف الجامعة وكوادرها، وتحميلها المزيد من الأعباء وعدم الاستقرار، وهو ما لم يعد مقبولا بتاتا. لذلك، نقول باسم كافة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، وبكل بوضوح: حان وقت الحسم، حان وقت إنصاف الجامعة وأساتذتها وطلابها، حان وقت إقرار ملف التفرغ كاملاً، اليوم، ومن دون مزيد من المماطلة. نحن هنا دفاعا عن الجامعة اللبنانية، عن مستقبلها، وعن حقّ طلاب لبنان في جامعة وطنية تليق بهم. اثنا عشر عاماً تكفي... والقرار يجب أن يُتخذ اليوم عشتم وعاشت الجامعة اللبنانية، عاش لبنان".